شمال برس :
باريس- مؤتمر " الإسلام الدّيمقراطي والمتسامح ضد الّرجعية والتّطرف "
تحدثت السيّدة مريم رجوي زعيمة المعارضة
الإيرانية في مؤتمر باريس – شهر رمضان فقالت :
إن نظام ولاية الفقيه هو عدو مسلمي العالم من الشيعة والسنة
وحل هذه اللأزمة هو قطع أذرع نظام الملالي
في عموم المنطقة وإسقاطه في إيران
إن الاعتراف بالمقاومة الايرانية
بقيادة مريم رجوي ليس مطلب الشعب الإيراني فحسب بل يعتبر حاجة لتحقيق السلام والهدوء
في المنطقة وخطوة ضرورية لهزيمة ظاهرة التطرف المشؤومة.
بسم الله الرحمن الرحيم
" شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِيَ
أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ
"
أخواتي و إخواني الأعزاء!
أتقدم بالتّحية لكم ولكل المسلمين
في فرنسا ولممثلي شعوب الشّرق الأوسط وآسيا وأفريقيا وكذلك لأبناء بلدي في إيران ولمجاهدي
درب الحرية خاصّة في مخيم ليبرتي أقول السّلام
عليكم ورحمة الله وبركاته.
تقبّل الله صلواتكم وصيامكم ودعواتكم
وطاعات كل المسلمين في هذا الشّهر الفضيل وندعو الله أن يقرّب من وقت فطر الحرية لشعوب
المنطقة.
أيها الحضور الكرام!
اليوم في إيران الملالي الحاكمون
قد كبّلوا الشّعب الإيراني بممارسة الإعدامات المسّتمرة وبتعذيب السّجناء وببتر الأطراف
واقتلاع العيون ورش الأسيد على النّساء وفرض حالة الفقر الواسع على الشّعب.
قبل يومين قام نظام الملالي ببتر
أصابع شابّين في مدينة مشهد، وهذه البربريّة هزّت العالم، وأعلنت منظمة العفو الدوليّة
أنّ هذه العقوبة القاسية الوقحة تشير إلى ممارسات نظام غارق في الظّلم والبطش.
هذا هو نظام ولاية الفقيه اللاإنساني
الذي يعتبر عرّاب داعش و بوكو حرام. كل هذه
الظّواهر مهما كانت مسمياتهم، مشتركون في أيديولوجية لاإنسانية وفي المبادئ الإعتقادية:
لذلك فانّ الخلافة الإسلاميّة التي
توسعت اليوم في أجزاء من سوريا والعراق، هي نموذج محدود وناقص من مثال أكبر أقامه الخميني
الدّجال قبل ثلاثة عقود تحت عنوان «ولاية الفقيه».
قبل ثلاثين عاماً كان الخميني
يقول: «يجب كي (الناس) حتى يستقيم المجتمع"
واليوم الشعار الأساسي لداعش
هو «الشريعة لن تطبق أبداً إلا بقوة السلاح».
إنّ المتطرفين الآن يعتمدون
سياسة التّكفير حيث يستهدفون بها معارضي نهج التطرّف والتّخلف. الا أنّ مؤسّس ومصدّر التكفير
في العصر الحاضر كان" الخميني ". حيث أصدر فتوى في العام 1988 بخط يده وصف
فيها جميع السّجناء المجاهدين بأنهم «مرتدّون» بسبب اعتقاداتهم، وحكم عليهم بإبادة جماعية،
وعقب صدور هذه الفتوى تم ارتكاب مجازر جماعية بحق 30 ألفاً من السّجناء السّياسييين من
المجاهدين المناضلين.
الإسلام الذي يزعمونه هو دين
الإجبار وسلب الإرادة الإنسانية. فيما الإسلام الحقيقي والقرآن يرفضان الدين الإجباري
والإكراه باسم الدين.إن الحريّة،هي الجوهر الحقيقي للإسلام
ألم يقل القرآن : لا إكراه في
الدين؟
أليست رسالة الإسلام هي الرحمة
والخلاص؟
ألا تبدأ سور القرآن الكريم بـ«بسم
الله الرحمن الرحيم»؟
أليس الإسلام دين التسامح والعفو؟
ألم يعف الرسول الكريم (ص) عن
أعداءه في فتح مكة وألم يعرض في المدينة ميثاق
الأخوة والتعددية؟
« وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ
أَحْسَنُ»
« الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ
فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ»
« قُلْ هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ
» «وشاورهم في الأمر»
الرسالة النبوية تهدف إلى إقامة المحبة بين القلوب
وفك الأغلال عن الناس والدعوة إلى التسامح والتساهل
محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات