.

.
100 100 100

أصغر قاطع رؤوس جنّدته داعش !!!

شمال برس :

الطفل قاطع الرؤوس واحد من مئات الأطفال المنضوين تحت لواء ما يسمى "بأشبال الخلافة"، وهم أطفال تتراوح أعمارهم بين 10 و15 سنة يقوم التنظيم بتجنيدهم قرب المدارس والمساجد والساحات العامة في المناطق التي يسيطر عليها.
ويخضع هؤلاء الصبية لتدريب عسكري وعقائدي.
وتظهر صور نشرها التنظيم في محافظة حمص طفلا دون سن المراهقة يرتدي بزة عسكرية مرقطة وهو يحمل في يده رأسا بشرية وسكينا ملطخا بالدم.
ويقول المصدر إن الضّابط الذي قطع رأسه كان قد أسر من قبل التنظيم في مدينة تدمر بعد أن سيطر عليها في أيار / مايو الماضي.
وقال : "هذه أول حالة نسجلها لطفل يقوم بقطع رأس ."
وفي تطور منفصل، نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصادر في الجيش السوري قولها إن اللواء محسن مخلوف قتل في كمين نصبه مسلحو تنظيم " داعش " في الصحراء قرب تدمر.
يذكر أنّ الجيش الّسوري يستعد لشن هجوم لاستعادة السيطرة على تدمر من أيدي التنظيم.