أصدرت هيئة التوجيه المعنوي التابعة لجيش الإسلام فيلمًا قصيرًا يوثق اعترافات وعملية إعدام لعدد من قيادات وعناصر تنظيم الدولة في الغوطة الشرقية.
فقد اعترف أمير الأمنيين في ولاية دمشق أن تنظيم الدولة يكفر أئمة الحرم المكي كالسديس والشريم، وكذلك قادة الجيش الحر وقادة الجبهة الإسلامية بكل فصائلها بما فيها أحرار الشام وجيش الإسلام، في حين أكد أحد العناصر أن شرعيي التنظيم يعتقدون بكفر عموم أهالي جنوب دمشق والغوطة الشرقية المحاصرين وبأنهم يحل قتلهم وسبي نسائهم، وأنهم يستحقون ما نزل بهم من حصار.
ومن جانبه اعترف مسؤول المفخخات في الغوطة الشرقية أن أمراء التنظيم كانوا على تنسيق مع نظام الأسد وكان للتنظيم طرقات للغوطة تمر عبر حواجز نظام الأسد.
واعترف أمير قطاع حي "برزة" الذي ظهر في الشريط المصور أنهم كانوا يمرون من أمام حواجز النظام ورايات التنظيم على الآليات، دون التعرض لهم.
يذكر أن جيش الإسلام أصدر هذا الشريط المسجل الذي يوثق عمليات الإعدام ردًّا على قتل التنظيم لعدد من أسرى الجيش المتواجدين لديه.
محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات