شمال برس :
تمكّن فريق "قراصنة الثّورة السّورية" الذي يتّخذ من صورة الطّفل حمزة الخطيب شعارًا له من الحصول على صور (2656) بطاقة من بطاقات منتسبين في ميليشيا ما يسمى الدّفاع الوطني أحد الأذرع العسّكرية لنظام الأسد.
وبهدف تسليط الضّوء على الموضوع أجرى مراسل "الدّرر الشّامية" حوارًا خاصًّّا مع النّاطق باسم فريق قراصنة الثّورة السّورية الملقّب بأسد الحلبي، الذي أوضح للمراسل أنّ ما تم الحصول عليه من معلومات تم عن طريق اختراق الحاسوب الخاص بأحد قيادات ميليشيا الدّفاع الوطني، ولم يصرِّح "الحلبي" عن اسمه.
ونوه "الحلبي" إلى أنّ غالبية أصحاب البطاقات من محافظة دمشق، بالإضافة لمتطوّعين من عدّة مناطق في سوريا.
وحول الهدف من العملية قال "الحلبي": "هدف العمليّة استخباراتي، فخلاصة عملنا بجمع المعلومات عن الشبّيحة وغيرهم يُكمل ويساعد الثوار على الأرض؛ للتعرّف على أعداء الثّورة ومرتزقة نظام الأسد".
ووجه "الحلبي" رسالة للثوار بعدم الانجرار للفتنة؛ حيث إنّ النّظام قام بزرع عدد كبير من عناصره بين صفوفهم لنشر الفتنة على مواقع التواصل الاجتماعي من خلال بث الإشاعات والأكاذيب وتلفيق القصص.
وأفاد "الحلبي" بأن فريقهم سيتابع الأسماء التي تم الحصول عليها إلكترونيًّا وميدانيًّا من خلال فريق مختص بالاغتيالات، كما تم رفع الأسماء الواردة في البطاقات إلى الجّهات الثّورية المختصة ليتم العمل على تصفيتهم.
وأكّد "الحلبي" بأنّ لدى الفريق تواصلًا قويًّا مع الثّوار، وكل معلومة يتم الحصول عليها يرفعونها للجهة المناسبة للتعامل معها.
كما قام الفريق يوم أمس الأحد بنشر أسماء لـ15 ألف مدني وعسكري مطلوبين لحواجز قوات الأسد لعام 2015، حيث تم سحب ملف الأسماء من أجهزة عناصر لقوّات الأسد على الحواجز بحسب "الحلبي".
ويُذكر أنّ فريق قراصنة الثّورة ومنذ انطلاقة الثّورة اخترق عدة مواقع إيرانية داعمة لنظام الأسد وأخرى روسية، قُدِّر عددها بـ400 موقع، بالإضافة للعديد من المواقع الرّسمية لنظام الأسد.

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات