.

.
100 100 100

حكومة أحمد طعمة المؤقتة تسوق لضرب الثورة والثوار









حكومة أحمد طعمة المؤقتة تسوق لضرب الثورة والثوار 



لم يعد خافياً على السوريين عمالة وإرتهان الحكومة التي يقودها أحمد طعمة والتي تدعي تمثيلها للثورة والثوار في الخارج، فعلى الرغم من كل الفساد الإداري والمالي الذي أتهمت فيه جاءت تصريحات وزرائها أخيراً لتصب وبشكل واضح في مصلحة الأسد ونظامه المجرم من خلال تسويقها تسميات أطلقتها على فصائل ثورية لها وجودها وتضحياتها على أرض سوريا المعطاء ك" متطرفون"  .
بيان الحكومة  الأخير يهدف إلى إكمال المشهد لتدخل أخيراً وليس أخراً في طابور أعداء الثورة الشعبية النبيلة التي ضحى أصحابها بأرواحهم وأموالهم على مدى الأعوام المنصرمة من الثورة، كما تتزامن تصريحاتها مع حرب ضروس يخوضها الثوار ضد الأسد ومن خلفه إيران وروسيا وضد داعش، وكل ذلك بطبيعة الحال لضرب الثورة والقضاء عليها كلياً .
ماجاء في بيان الحكومة حول حادثة معبر باب السلامة اليوم مخالف للواقع جملة وتفصيلاً، إدارة معبر باب السلامة الحدودي  طلبت من رئيس الحكومة أن ينتظر لحين تسوية الأمر الأمني للوفد الذي ينوي الدخول إلى سوريا وليتم إتخاذ التدابير الأمنية الضرورية في هذه الحالة للحؤول دون وقوع الوفد في مشاكل أثناء توجهه إلى المناطق التي من المفترض أن يزورها،  لكن رئيس الحكومة أحمد طعمة رفض أن ينتظر 10 دقائق من أجل سلامته على الأقل والوفد المرافق،  فعاد أدراجه ووفده ممتعضين.
وبيان الحكومة المؤقتة يناقض نفسه بنفسه، عندما يتهم الفصائل الثورية بالتشبيح، وهذه الصفة تنطبق تماماً على طعمة وأعضاء حكومته الذين رفضوا الإنصياع للقوانين المعمول بها في معبر باب السلامة على الأقل من أجل ضمان سلامتهم وإخلاء مسؤولية الجبهة الشامية، ويذكرنا تصرفهم الأرعن هذا بميليشيات الأسد العلوية الذين لطالما إعتبروا أنفسهم سادة وباقي الشعب عبيد .
وستشهد الأيام القليلة القادمة حراكاً شعبياً في الداخل السوري المحرر للمطالبة بإقالة الحكومة وتحويلها بكامل أعضائها للقضاء الثوري الذي سيبت في أمرها، هذا ما أكده نشطاء عبر مواقع التواصل الإجتماعي التي شهدت حالة من الغليان في صفوف روادها .
الجبهة الشامية وكل فصائل ثورة سورية العز والكرامة لا ترضا بهؤلاء المرتزقة في سدة التمثيل السياسي في الخارج، وهم اليوم أكثر عزماً من ذي قبل على الإطاحة بالعملاء الخونة الذين تم كشفهم أخيراً على حقيقتهم وعمالتهم الفاضحة للأسد وإيران .