شمال برس :
تسائل النّائب اللّبناني وليد جنبلاط لماذا لم يُعطى السّلاح النّوعي للجيش الحرّ الذي كان وفّر عشرات آلاف الضّحايا على الشّعب السّوري ، وسمح بالتّفاوض من الندّ الى الندّ ، وأعطى المعارضة قوّة دفع عمليّة في إزاحة رموز الإجرام في النّظام وفي مقدّمهم رأس النّظام، وقال "كانت الحجة الواهية بأن هذا السلاح قد يسقط في أيدي غير أمينة وهي حجّة سخيفة".
وأضاف جنبلاط في تغريدات على موقع التواصل الإجتماعي "توتير" : "استكمالا للخطأ الاستراتيجي الروسي أتت سياسة الرئيس الأميركي اوباما الذي رفض منذ اللحظة الاولى تجهيز الجيش السوري الحر بالسلاح النوعي ايّ السلاح المضاض للطائرات الذي لو أعطي منذ اللحظة لكانت تغيرت مجريات الأمور".
واضاف ان هذا "السلاح كان منع التدمير المنهجي لحمص واعطى انتصارا عسكريا ومعنويا هائلا للجيش السوري الحر وللتنسيقيات الوطنية قبل دخول العناصر الأجنبية من كلّ حدب وصوب وقبل الإفراج عن رموز الاٍرهاب المعروفة من سجن ابو غريب من قبل المالكي والافراج المماثل لرموز اخرى من السجون السورية من قبل بشار والمملوك".
ولفت الى ان السؤال المطروح اليوم هل "ثمن نجاح الصفقة الإيرانية الامريكية هو عدم تزويد المعارضة السورية المعتدلة"؟
و في الطرف المقابل قاد وئان وهاب حملة دفلع عن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين " و طبعاً في مواجهة الإنتقادات التي وجهها جنبلاط بالأمس لبوتين و حمله خلالها مسؤولية كل ما يحدث في سوريا ، و قال وهاب سائلاً: "لماذا اتهام الرئيس بوتين بالمسؤولية عن زيادة التطرف في سوريا؟ هل المطلوب أن يدعم بوتين أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني ليرضى البعض؟ هل بوتين هو الذي يدفع الأموال للارهاب؟ هل هو الذي أدخل الإرهابيين والقتلة الى سوريا؟ هل هو الذي يهجر الأقليات من العراق والعلمانيين والمعتدلين والسنة؟ ألم نكتف بعد من ذر الرماد في العيون؟".
وأضاف: "لا ليس صحيحاً أنّ بوتين مسؤول عما يجري في سوريا، لا بل المسؤول هو الذي اتخذ القرار بالحرب على سوريا والذي فتح الحدود لقتل السوريين والذي دفع الأموال ثمناً لإراقة الدماء والذي كان بجانب الإرهابيين لتدمير كل مؤسسة من مؤسسات الشعب السوري".
تسائل النّائب اللّبناني وليد جنبلاط لماذا لم يُعطى السّلاح النّوعي للجيش الحرّ الذي كان وفّر عشرات آلاف الضّحايا على الشّعب السّوري ، وسمح بالتّفاوض من الندّ الى الندّ ، وأعطى المعارضة قوّة دفع عمليّة في إزاحة رموز الإجرام في النّظام وفي مقدّمهم رأس النّظام، وقال "كانت الحجة الواهية بأن هذا السلاح قد يسقط في أيدي غير أمينة وهي حجّة سخيفة".
وأضاف جنبلاط في تغريدات على موقع التواصل الإجتماعي "توتير" : "استكمالا للخطأ الاستراتيجي الروسي أتت سياسة الرئيس الأميركي اوباما الذي رفض منذ اللحظة الاولى تجهيز الجيش السوري الحر بالسلاح النوعي ايّ السلاح المضاض للطائرات الذي لو أعطي منذ اللحظة لكانت تغيرت مجريات الأمور".
واضاف ان هذا "السلاح كان منع التدمير المنهجي لحمص واعطى انتصارا عسكريا ومعنويا هائلا للجيش السوري الحر وللتنسيقيات الوطنية قبل دخول العناصر الأجنبية من كلّ حدب وصوب وقبل الإفراج عن رموز الاٍرهاب المعروفة من سجن ابو غريب من قبل المالكي والافراج المماثل لرموز اخرى من السجون السورية من قبل بشار والمملوك".
ولفت الى ان السؤال المطروح اليوم هل "ثمن نجاح الصفقة الإيرانية الامريكية هو عدم تزويد المعارضة السورية المعتدلة"؟
و في الطرف المقابل قاد وئان وهاب حملة دفلع عن الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين " و طبعاً في مواجهة الإنتقادات التي وجهها جنبلاط بالأمس لبوتين و حمله خلالها مسؤولية كل ما يحدث في سوريا ، و قال وهاب سائلاً: "لماذا اتهام الرئيس بوتين بالمسؤولية عن زيادة التطرف في سوريا؟ هل المطلوب أن يدعم بوتين أبو بكر البغدادي وأبو محمد الجولاني ليرضى البعض؟ هل بوتين هو الذي يدفع الأموال للارهاب؟ هل هو الذي أدخل الإرهابيين والقتلة الى سوريا؟ هل هو الذي يهجر الأقليات من العراق والعلمانيين والمعتدلين والسنة؟ ألم نكتف بعد من ذر الرماد في العيون؟".
وأضاف: "لا ليس صحيحاً أنّ بوتين مسؤول عما يجري في سوريا، لا بل المسؤول هو الذي اتخذ القرار بالحرب على سوريا والذي فتح الحدود لقتل السوريين والذي دفع الأموال ثمناً لإراقة الدماء والذي كان بجانب الإرهابيين لتدمير كل مؤسسة من مؤسسات الشعب السوري".

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات