شمال برس:
نشرت صحيف "فايننشال تايمز" البريطانية تقريرًا ذكرت فيه بأن الأردن يستعد للإعلان عن إقامة منطقة عازلة جنوب سوريا، يمكن أن يتبعها إعلان ثانٍ عن منطقة عسكرية ممنوعة عن قوات الأسد في مساحة أكثر عمقًا داخل الأراضي السورية.
ونوَّه التقرير إلى أن الأردن لم يعد مخيرًا بين إنشاء المنطقة العازلة جنوب سوريا وعدمه، مع تزايُد المؤشرات على قرب سيطرة تنظيم الدولة على الأراضي السورية القريبة من حدود الأردن الشمالية.
وحدد التقرير الهدف الرئيسي من العملية بـ "إقامة منطقة آمنة على الحدود الأردنية مع سوريا، والتي تمتد إلى الحدود الجنوبية لمحافظتَيْ درعا والسويداء في الجنوب السوري بما في ذلك مدينة درعا".
وأشار التقرير إلى أن التحالف الدولي يدعم ما تخطط له الأردن ويتوقع أن يقدم التحالف دعمًا ومشورة عسكرية للأردن بشكل غير مباشر.
ومن جانب آخر أكد رئيس الوزراء الأردنيّ عبد الله النسور خلال مقابلة تلفزيونية أن الأردن لن تتدخل عسكريًّا في سوريا، وأن القوات المسلحة الأردنية لن تجتاح الأراضي السورية لا اليوم ولا غدًا ولا في أي وقت، حسب تعبيره.
وأضاف النسور أنه في حال اتخذت الأمم المتحدة قرارًا بإنشاء منطقة آمنة جنوب سورية فإن الأردن سيرحب وسيعمل كل ما بوسعه من أجل مساعدة الشعب السوري.
ووفق القانون الدولي فإن المناطق العازلة أو "المناطق الآمنة" تتطلب قرارًا من مجلس الأمن الدولي، وتشمل فرض حظر جوي، ووجود قوات برية على الأرض بالاتفاق بين الأطراف المتحاربة، لتوفير التدخل الإنساني وحماية حقوق المدنيين وضمان عدم التعرض للتعذيب، وتُفرض المنطقة الآمنة لحماية مجموعة لا تستطيع حماية نفسها، وتكلف دولة أو أكثر بتنفيذ هذا القرار "بالقوة".

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات