.

.
100 100 100

تحرير خمس نساء من سجون النظام في صفقة تبادل بدرعا

شمال برس :

أطلقت قوات النظام  السبت، الثامن عشر من تموز-يوليو، سراح خمس نساء كنّ معتقلات، في صفقة تبادل في ريف درعا، تم بموجبها تسليم جثث لمقاتلين أجانب في صفوف قوات النظام مقابل إطلاق سراح المعتقلات.
وأوضح الناشط “أكرم مفعلاني” الناطق باسم تجمع “إعلاميو حوران المستقلون” إن فرقة “عامود حوران” التابع للجيش الحر، هي من عقد هذه الصفقة مع قوات النظام، حيث كانت الفرقة تحتجز هذه الجثث منذ الهجمة العنيفة التي شنتها قوات النظام في نيسان/ أبريل الماضي، والتي أسفرت عن سقوط أكثر من مئة وخمسين قتيلاً في صفوف قوات النظام، بينهم عدد كبير من المقاتلين الأجانب.
ومن جانبها نشرت وكالة “يقين” التي يقوم عليها ناشطون من درعا، شريطاً مصوراً يوضح لحظة وصول النساء المعتقلات إلى المناطق الخاضعة لسيطرة الثوار في ريف درعا، وقالت إن المعتقلات المفرج عنهن هن: “ريما عدنان الخلف من مدينة الشيخ مسكين، سحر أبراهيم البلخي من بلدة النجيح، خوله محمود الزهري من بلدة محجة، ميمونة قاسم سويداني من مدينة ازرع، وهيام عزيز العيد من مدينة انخل”.

وكانت حركة أحرار الشام أعلت في الثامن من تموز-يوليو الجاري، عن تحرير 42 امرأة من سجون النظام، بموجب صفقة تبادل سلمت بموجبها 11 جثة من جنود النظام في منطقة اللجاة بريف مدينة درعا جنوب سوريا.
وقالت حينها الحسابات الرسمية للحركة على مواقع التواصل الاجتماعي، إن حركة أحرار الشام الإسلامية في درعا تمكنت من ” تحرير 42 معتقلة من حرائر سوريا من سجون عصابات الأسد، في عملية تبادل سلمت بموجبها أحرار الشام 11 جثة لتلك العصابات”.
ورجح ناشطو درعا أن بعض هذه الجثث تعود لضباط كبار في صفوف قوات النظام، أو لعناصر وضباط أجنبيين “إيرانيين أو لبنانيين” واستند مؤيدو هذه الرواية بأن النظام لا يفاوض على الأحياء من جنوده ولا يهتم لهم ليهتم بالأموات.