.

.
100 100 100

إلامَ الحزن يا وطني ؟؟


شمال برس - أدبيات الثورة :

إلامَ الحزنُ يا وطني يعربدُ في مآقينا 

يُلملمنا على طرقاتِ غُربتنا وينفينا هي الأحلامُ قد ذهبت وعادتنا أمانينا
  وصارَ الحبُّ تاريخاً على الأنقاضِ يروينا
وصرنا منْ تسكّعنا تُعزّينا مآسينا 
على أبوابِك انتفضَتْ تودِّعنا أسامينا
وسِرنا عرضَ مجهولٍ بلا حلمٍ يواسينا 
كفى قدْ ضعتَ يا وطني وكأسُ الذُّل ساقينا 
لمنْ نشكو مواجعُنا وكلّ الكونِ يشكونا 
فقدْ ضاقتْ بنا الدّنيا وعرّتنا ليالينا 
وخانتنا عروبتُنا وزادتْ في تجافينا 
دمشقُ تموتُ ياعربا بحلمِ النّوم لاهينا 
على أشلائها وقفتْ تنادينا وتبكينا 
وتلبس ثوبها الخمريّ ريّانا فتروينا 
إلامَ الحزنُ يا وطني فقد جفتْ مآقينا
 ... طلال العبدالله