شمال برس -عن المركز الصحفي السوري
شنت الكتائب المقاتلة لجيش الفتح بالاشتراك مع فصائل مقاتلة أخرى هجوما وصف بالأعنف على نقاط واقعة تحت سيطرة قوات النظام في مناطق جسر الشغور في ادلب وسهل الغاب في حماة أفضت إلى تحرير مناطق عدة هناك.
فقد بدأ الهجوم باستهداف قرى المشيرفة والفريكة والعلاوين وتل أعور في ريف جسر الشغوربقذائف المدفعية والدبابات مما أدى إلى تدمير مدفع ١٢٢في منطقة تل أعور تلتها اشتباكات عنيفة انتهت بسيطرة الثوار على التل مكبدين قوات النظام خسائر فادحة في العتاد والأرواح إضافة إلى أسر مجموعة من العناصر معظمها ينتمي إلى حزب الله اللبناني.
ليكمل ثوار جيش الفتح هجومهم وليكملوا طريق التحرير وليحرروا تل خطاب الإستراتيجي وقرية المشيرفة بالقرب من جسر الشغور ويغتنمون دبابة من نوعt72جيل ثاني.
ليكمل ثوار جيش الفتح هجومهم وليكملوا طريق التحرير وليحرروا تل خطاب الإستراتيجي وقرية المشيرفة بالقرب من جسر الشغور ويغتنمون دبابة من نوعt72جيل ثاني.
وبعد ساعات يكثف الثوار هجومهم ليبسطوا السيطرة على تل إلياس أيضا وعدد من المناطق المحيطة هناك:
المنطارة وتل الناحية وجنزارة وتل حمكي وحاجز المناشر وتل الزهور وبلدة فريكة ليصبح الريف الغربي لإدلب محرر بالكامل وسقطت بايدي ثوار جيش الفتح.
المنطارة وتل الناحية وجنزارة وتل حمكي وحاجز المناشر وتل الزهور وبلدة فريكة ليصبح الريف الغربي لإدلب محرر بالكامل وسقطت بايدي ثوار جيش الفتح.
أما في سهل الغاب في حماة،فقد قامت فصائل أخرى مثل صقور الغاب وجبهة شام وجيش السنة بشن هجوم واسع النطاق على مقرات تابعة لقوات النظام استطاع من خلالها الثوار السيطرة على تل باكير القريب من قرية الجيد الموالية.
وذلك بعد تمهيد وقصف من قبل الثوار وقصفها بالدبابات مما اضطر قوات النظام من الانسحاب منها نحو قاعدة جورين الموالية.
وذلك بعد تمهيد وقصف من قبل الثوار وقصفها بالدبابات مما اضطر قوات النظام من الانسحاب منها نحو قاعدة جورين الموالية.
أيضا قام الثوار بتحرير قرية تل واسط وبلدة الزيارة في سهل الغاب في ريف حماة الغربي وبسطوا السيطرة الكاملة عليها بعد اشتباكات عنيفة انتهت بانسحاب قوات النظام أيضا إلى قاعدة جورين.
أما اليوم الثلاثاء شن الثوار هجومهم على محطة وسد زيزون حيث دارت اشتباكات هناك انتهت بسيطرة الثوار على المنطقة،بالإضافة إلى تحرير قرية الفريكة وبلغ عدد النقاط العسكرية المحررة أكثر من 20 نقطة وحاجز في ريف حماة وإدلب.
بالمقابل صعّد النظام عملياته فاستدعى سلاحه الوحيد ألا وهو سلاح الجو ليقوم باستدعاء طائراته من عدة مطارات كمطار حماة والشعيرات والتيفور بحمص ومطار حميميم في اللاذقية،ليقوم سلاح الجو بقصف المناطق المحررة بمختلف أنواع الطيران من ميغ وسيخوي ومروحي براميل،لكن هذا لم يثن الثوار من تقدمهم في ريفي ادلب وحماة.
الجدير ذكره أن بعد تحرير هذه المناطق أضحت محافظة ادلب قاب قوسين وأدنى من التحرير بشكل كامل،بانتظار معارك أخرى في محافظة حماة .
"المركز الصحفي السوري "

محول الأكوادإخفاء محول الأكواد الإبتساماتإخفاء الإبتسامات